منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٧٣
يوم منه.
و فيه ولد مولانا الباقر عليه السّلام يوم الجمعة غرّة شهر رجب سنة سبع و خمسين [١].
و في اليوم الثاني منه كان مولد أبي الحسن الثالث عليه السّلام. و قيل: الخامس منه [٢].
و يوم العاشر منه مولد [٣] مولانا أبي جعفر الثاني عليه السّلام [٤].
و يوم الثالث عشر منه كان مولد مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام في الكعبة قبل النبوّة باثنتي عشرة سنة، ذكره الشيخ- رحمه اللّه- عن ابن عيّاش [٥] من علمائنا رحمهم اللّه [٦]. و قيل: قبل المبعث بعشر سنين [٧].
و في اليوم الخامس عشر منه خرج فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
[١] الإرشاد للمفيد ٢: ١٥٦، الكافي ١: ٤٦٩.
[٢] مصباح المتهجّد: ٧٤١.
[٣] هامش ح: كان مولد.
[٤] مصباح المتهجّد: ٧٤١.
[٥] أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن أيّوب الجوهريّ. قال النجاشيّ: كان سمع الحديث و أكثر، و اضطرب في آخر عمره إلى أن قال: و رأيت شيوخنا يضعّفونه فلم أرو عنه شيئا و تجنّبته، و بمثل ذلك عنونه الشيخ في الفهرست و لم يتعرّض لضعفه و عدّه في رجاله في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام بعنوان: أحمد بن محمّد بن عيّاش و صرّح بالاختلال في آخر عمره، و ذكره المصنّف في القسم الثاني من الخلاصة و اكتفى بما ذكره النجاشيّ في حقّه. قال المامقانيّ بعد إحراز كونه إماميّا: كما تكشف عنه كتبه و ورود المدح فيه كان مقتضى القاعدة عدّ حديثه من الحسن لا الضعيف سيّما إن أريد بالاختلال في آخر عمره خلل في آخر عقله دون مذهبه، مات سنة ٤٠١ ه.
رجال النجاشيّ: ٨٥، رجال الطوسيّ: ٤٤٩، الفهرست: ٣٣، رجال العلّامة: ٢٠٤، تنقيح المقال ١: ٨٨،
[٦] مصباح المتهجّد: ٧٤١، التهذيب ٦: ١٩.
[٧] نقله في البحار ٣٥: ٨ عن الفصول المهمّة: ١٢، ١٣.