منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٧٠
و يفارق هذا ما إذا فات بعض اليوم ثمّ قامت البيّنة بالرؤية، كما احتجّ به أبو حنيفة [١]؛ لأنّ أوّل النهار كان صومه واجبا على البالغ ثمّ ظهر وجوبه بقيام البيّنة، بخلاف صورة النزاع.
و أمّا استحباب الإمساك؛ فلأنّه تمرين على الصوم و تسليك للصبر على الطاعات، و ليس بتكليف يتوقّف على توجّه الخطاب.
[١] المبسوط للسرخسيّ ٣: ٥٨، بدائع الصنائع ٢: ١٠٢، مجمع الأنهر ١: ٢٥٣.
[٢] المهذّب للشيرازيّ ١: ١٧٧، المجموع ٦: ٢٥٦، مغني المحتاج ١: ٤٣٧، السراج الوهّاج: ١٤٣، حلية العلماء ٣: ١٧٣.
[٣] صحيح البخاريّ ٧: ٥٩ و ج ٨: ٢٠٤، سنن أبي داود ٤: ١٣٩ الحديث ٤٣٩٨ و ص ١٤٠ الحديث ٤٣٩٩، ٤٤٠١ و ٤٤٠٣، سنن الترمذيّ ٤: ٣٢ الحديث ١٤٢٣، سنن ابن ماجة ١: ٦٥٨ الحديث ٢٠٤١، سنن الدارميّ ٢: ١٧١، مسند أحمد ٦: ١٠٠، ١٠١ و ١٤٤، سنن البيهقيّ ٤: ٢٦٩ و ٣٢٥ و ج ٦:
٥٧ و ج ٨: ٢٦٤، ٢٦٥ و ج ١٠: ٣١٧، المعجم الكبير للطبرانيّ ١١: ٧٤ الحديث ١١١٤١. بتفاوت.
[٤] بدائع الصنائع ٢: ١٠٢.