روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٣١ - لبس الحرير و الديباج
.........
______________________________
باب
في التشمير و غيره
و قد تقدم أيضا- روى الكليني في الحسن كالصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ قال: فشمر[١].
و في الصحيح عن محمد بن مسلم قال: نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى رجل قد لبس قميصا يصيب الأرض فقال: ما هذا ثوب طاهر.
و في الموثق كالصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في الرجل يجر ثوبه قال:
إني لأكره أن يشبه بالنساء.
و في القوي كالصحيح عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام كان عندكم فأتى بني ديوان[٢] فاشترى ثلاثة أثواب بدينار القميص إلى فوق الكعب و الإزار إلى نصف الساق و الرداء من بين يديه إلى ثدييه و من خلفه إلى ألييه، ثمَّ رفع يده إلى السماء فلم يزل يحمد الله على ما كساه حتى دخل منزله ثمَّ قال: هذا اللباس الذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه قال أبو عبد الله عليه السلام: و لكن لا يقدرون أن يلبسوها هذا اليوم و لو فعلناه لقالوا مجنون و لقالوا مرائي و الله تعالى يقول وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ قال و ثيابك فارفعها و لا تجردها و إذا قام قائمنا كان هذا اللباس.
و في الصحيح عن زرارة بن أعين قال: رأيت قميص علي عليه السلام الذي قتل فيه
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب تشمير الثياب خبر ١- ١٢- ١٣- ٢ من كتاب الزى و التجمل.