روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٠ - بَابُ الْبُيُوعِ
٣٨٣٢ وَ رَوَى أَبَانٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَقَبَّلُ خَرَاجَ الرِّجَالِ وَ جِزْيَةَ رُءُوسِهِمْ وَ خَرَاجَ النَّخْلِ وَ الشَّجَرِ وَ الْآجَامِ وَ الْمَصَايِدِ وَ السَّمَكِ وَ الطَّيْرِ وَ هُوَ لَا يَدْرِي لَعَلَّ هَذَا لَا يَكُونُ أَبَداً أَوْ يَكُونُ أَ يَشْتَرِيهِ وَ فِي أَيِّ زَمَانٍ يَشْتَرِيهِ وَ يَتَقَبَّلُ مِنْهُ فَقَالَ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَاحِداً قَدْ أَدْرَكَ فَاشْتَرِهِ وَ تَقَبَّلْ بِهِ
______________________________
مع أنه كثير الرواية، و روي في الأخبار عنهم صلوات الله عليهم: اعرفوا منازل
الرجال على قدر رواياتهم عنا)[١] قال: قلت
لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في رجل اشترى من رجل أصواف مائة نعجة و ما في
بطونها من حمل بكذا و كذا درهما؟
قال: لا بأس بذلك، إن لم يكن في بطونها حمل كان رأس ماله في الصوف[٢] و هو كخبر عيص.
و في القوي كالصحيح، عن البزنطي عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانت أجمة ليس فيها قصب أخرج شيء من السمك فيباع و ما في الأجمة.
و في القوي كالصحيح، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام نهى أن يشتري شبكة الصياد يقول: اضرب بشبكتك، فما خرج فهو من مالي بكذا و كذا درهما- و كأنه لعدم الضميمة و سيجيء أيضا.
«و روى أبان» في الموثق كالصحيح كالشيخين «عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي» الثقة العظيم الشأن «يتقبل» أي يستأجر (أو) يصالح و هو الأظهر معنى
[١] راجع اول رجال الكشّيّ.