روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٠ - بَابُ الْبُيُوعِ
رَجُلٍ اشْتَرَى بُسْتَاناً فِيهِ نَخْلٌ وَ شَجَرٌ مِنْهُ مَا قَدْ أَطْعَمَ وَ مِنْهُ مَا لَمْ يُطْعِمْ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ فِيهِ مَا قَدْ أَطْعَمَ.
٣٧٩١ وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع
______________________________
الضعف (أو) لمكان الشهرة بين القدماء و كذا المروي عنه[١] «عن علي بن أبي حمزة
(إلى قوله) ما قد أطعم» أي أدرك ثمرها بالاحمرار و الاصفرار، ثمر النخل- أوله طلع،
ثمَّ خلال، ثمَّ بلح، ثمَّ بسر، ثمَّ رطب، ثمَّ تمر- و ما لم يصر رطبا فهو في معرض
الآفات (و الزهو) التلون بالاحمرار و الاصفرار (أو) الاصفرار و هذا أيضا نوع من
الضميمة.
و يؤيده ما رواه الشيخان في الصحيح، عن يعقوب بن شعيب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إذا كان الحائط فيه ثمار مختلفة فأدرك بعضها فلا بأس ببيعها جميعا[٢].
و في الموثق عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام سئل عن الفاكهة متى يحل بيعها؟ قال إذا كانت فاكهة كثيرة في موضع واحد فأطعم بعضها فقد حل بيع الفاكهة كلها فإذا كان نوعا واحدا فلا يحل بيعه حتى يطعم فإن كان أنواعا متفرقة فلا تباع منها شيء حتى يطعم كل نوع منها وحده ثمَّ يباع تلك الأنواع[٣] «و روي عن الحسن بن علي بن بنت إلياس» الوشاء في الصحيح و الشيخان في القوي كالصحيح[٤] و هو كالسابق و فيهما (حتى يحمر و يصفر و شبه ذلك) أي-
[١] القاسم و امثاله كانوا من مشايخ أبي عليّ بن أبي حمزة و سمع منه حال استقامته- منه رحمه اللّه.