روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٩ - بَابُ الصَّرْفِ وَ وُجُوهِهِ
رَصَاصٌ وَزْناً بِوَزْنٍ قَالَ أَعِدْ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَعِدْ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا أَرَى بِهِ بَأْساً.
٤٠٤٣ وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّرْفِ وَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ الرِّفْقَةَ رُبَّمَا عَجِلَتْ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى الدِّمَشْقِيَّةِ وَ الْبَصْرِيَّةِ وَ إِنَّمَا يَجُوزُ بِنَيْسَابُورَ الدِّمَشْقِيَّةُ وَ الْبَصْرِيَّةُ فَقَالَ وَ مَا الرِّفْقَةُ فَقُلْتُ الْقَوْمُ يَتَرَافَقُونَ وَ يَجْتَمِعُونَ لِلْخُرُوجِ فَإِذَا عَجِلُوا فَرُبَّمَا لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الدِّمَشْقِيَّةِ وَ الْبَصْرِيَّةِ فَبِعْنَاهَا
______________________________
الغش، و الظاهر أن الأمر بالإعادة مرارا ليتوجه إليه من كان غافلا أو مشتغلا بشيء
في المجلس لينتفعوا به.
«و روى صفوان بن يحيى» في الحسن كالصحيح و الشيخان في الصحيح[١] «عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألته» أي أبا عبد الله عليه السلام" أو" أبا الحسن عليه السلام، و الظاهر أنه كان في كتابه ذكر المعصوم عليه السلام أولا ثمَّ قال" و سألته"- راجعا إليه عليه السلام فنقل هكذا و توهم الوقف أو الإرسال «عن الصرف» أي مع الزيادة كما سيذكره «و قلت له» في بيانه «إن الرفقة» مثلثة و" كتمامة" جماعة ترافقهم «ربما عجلت» بالتشديد و التخفيف «فلم يقدر» للتعجيل «على الدمشقية» بكسر الدال و فتح الميم و قد يكسر «و البصرية فقال و ما الرفقة» أي حتى تكون محل الاعتماد بل ينبغي أن يكون اعتماد المؤمن على الله تعالى و لم يفهم السائل مراده عليه السلام فأجاب «فقلت القوم يرافقون» و فيهما (يترافقون و يجتمعون للخروج) «فإذا عجلوا فربما لم يقدروا» أي الذين يلزمهم كما في يب أيضا و في في" فربما لم نقدر" و هو أصوب «فبعنا»" و فيهما" فبعثنا «بالغلة» أي المغشوش «فقال: لا خير فيها» و فيهما" و في هذا" و في بعض النسخ (لا تصرفها) «أ فلا
[١] الكافي باب الصروف خبر ٩- ١٠ و التهذيب باب بيع الواحد بالاثنين الخ خبر ٥١.