روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩٢ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
[استعمال شعر الخنزير][١]
٤٢٢٤ وَ رَوَى حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ بُرْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- إِنِّي رَجُلٌ خَرَّازٌ[٢] وَ لَا يَسْتَقِيمُ عَمَلُنَا إِلَّا بِشَعْرِ الْخِنْزِيرِ نَخْرُزُ بِهِ قَالَ خُذْ مِنْهُ وَبَرَةً فَاجْعَلْهَا فِي فَخَّارَةٍ ثُمَّ أَوْقِدْ تَحْتَهَا حَتَّى تُذْهِبَ دَسَمَهُ ثُمَّ اعْمَلْ بِهِ.
٤٢٢٥ وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بُرْدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نَعْمَلُ
______________________________
استعمال
شعر الخنزير «و روى حنان بن سدير عن برد الإسكاف» في القوي كالشيخ[٣] و يدل على
ما ذهب إليه السيد المرتضى من طهارة ما لا تحله الحياة من نجس العين، و على نجاسة
دسمه و تقدم أيضا.
«و في رواية عبد الله بن المغيرة عن برد» في القوي كالصحيح كالشيخ[٤] و ظاهره النجاسة و يمكن أن يكون خرز الخف للبيع على من لا يراه نجسا أو لأنه يمكن أن لا يصل إلى الرجل أو بعد البيان ليغسل رجله مع الملاقاة بالرطوبة.
و مثله ما رواه الشيخ في القوي كالصحيح، عن سليمان الأسكيف (أو الإسكاف) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شعر الخنزير نخرز به قال: لا بأس به و لكن يغسل يده إذا أراد أن يصلي[٥]
[١] العنوان منا للتسهيل.