روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٦٧ - آداب الأكل و الشرب
٤٢٧٠ وَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ الْكَرْخِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي الْمَائِدَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَعْرِفَهَا أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرْضٌ وَ أَرْبَعٌ سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ تَأْدِيبٌ فَأَمَّا الْفَرْضُ فَالْمَعْرِفَةُ وَ الرِّضَا وَ التَّسْمِيَةُ وَ الشُّكْرُ وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ الْجُلُوسُ عَلَى الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ
______________________________
إلا طين قبر الحسين عليه السلام فإن فيه شفاء من كل داء و لكن لا يكثر منه و فيه
أمان من كل خوف.
و عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: من استنجى بالسعد بعد الغائط و غسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه و لم يخف شيئا من أرياح البواسير.
و في الصحيح، عن أبي ولاد قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام في الحجر و هو قاعد و معه عدة من أهل بيته فسمعته يقول: ضربت على أسناني فأخذت السعد فدلكت به أسناني فنفعني ذلك و سكنت عني.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتخذوا في أسنانكم السعد فإنه يطيب الفم و يزيد في الجماع.
«و روى إبراهيم الكرخي» في القوي كالصحيح «فأما الفرض» أي اللازم «فالمعرفة» أي معرفة الله أو الإيمان ليكون حلالا أو معرفة الحلال و الحرام أو الأعم «و الرضا» بما قسم الله تعالى له من الرزق «و التسمية» لقوله تعالى فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ «و الشكر» قبل الأكل و بعده كما تقدم الأخبار في ذلك «و أما السنة» أي ما كان يداوم الرسول و الأئمة عليهم السلام عليه «فالوضوء» أي غسل اليد «قبل الطعام» و بعده أيضا كما تقدم (أو) يقال إنه أقل ثوابا فإنه من العادات و الأول من العبادات «و الجلوس على الجانب الأيسر» كما في حال التشهد ليكون كجلسة العبيد التي تقدمت أو برفع الرجل اليمنى كما وقع في بعض الأخبار «و الأكل