روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٠١ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
[نهك العظام[١] و أكل اللحوم و قتل الحيات]
٤٢٣٠ وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ صَنَعَ لَنَا أَبُو حَمْزَةَ طَعَاماً وَ نَحْنُ جَمَاعَةٌ فَلَمَّا حَضَرُوا رَأَى أَبُو حَمْزَةَ رَجُلًا يَنْهَكُ عَظْماً فَصَاحَ بِهِ وَ قَالَ لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُ لَا تَنْهَكُوا الْعِظَامَ فَإِنَّ لِلْجِنِّ فِيهَا نَصِيباً فَإِنْ فَعَلْتُمْ ذَهَبَ مِنَ الْبَيْتِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ.
٤٢٣١ وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيُبْغِضُ الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَ اللَّحِمَ السَّمِينَ فَقَالَ ع إِنَّا لَنَأْكُلُ اللَّحْمَ وَ نُحِبُّهُ وَ إِنَّمَا عَنَى ع الْبَيْتَ الَّذِي تُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَ عَنَى بِاللَّحِمِ السَّمِينِ الْمُتَبَخْتِرَ الْمُخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ
______________________________
«و
روى علي بن أسباط عن أبيه» و في بعض النسخ و روى ذلك و هو من النساخ بل
الجميع لما في الكافي في الصحيح عن محمد بن علي، عن محمد بن الهيثم عن أبيه (و في
بعض النسخ عن محمد بن الفضيل عن أبيه)[٢] «قال صنع لنا
أبو حمزة طعاما (إلى قوله) ينهك عظما» أي يخرج مخه أو يستأصل لحمه أو الأعم، و الظاهر
أن الجن يشمون العظم فإذا استقصى لا يبقى شيء منه يشمونه فيسرقون من البيت، لما
تقدم في باب الطهارة أنهم أخذوا من النبي صلى الله عليه و آله و سلم العظم و الروث
للتمتع.
«و قيل للصادق عليه السلام» رواه المصنف في القوي في معاني الأخبار.
و روى الكليني في القوي، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي
[١] هذا العنوان منا ايضا.