روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٥٤ - الفرش
.........
______________________________
و عن أبي عبد الله عليه السلام من تطيب أول النهار لم يزل عقله معه إلى الليل و
قال قال أبو عبد الله عليه السلام صلاة متطيب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب.
و عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: العطر من سنن المرسلين.
و في الموثق عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال ثلاث أعطيهن الأنبياء العطر و الأزواج و السواك.
و في القوي عن السكن الخزاز قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول حق على كل محتلم (أي بالغ) في كل جمعة أخذ شاربه و أظفاره و مس شيء من الطيب و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذا كان يوم الجمعة و لم يكن عنده طيب دعا ببعض خمر نسائه فبلها بالماء ثمَّ وضعها على وجهه.
و في القوي كالصحيح عن الحسن بن علي بن أبي الحسن عليه السلام قال: كان يعرف موضع سجود أبي عبد الله بطيبة ريحه.
و في القوي عن إسحاق الطويل العطار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ينفق في الطيب أكثر ما ينفق في الطعام.
و روي مرفوعا قال ما أنفقت في الطيب فليس بسرف.
و في القوي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال الطيب في الشارب من أخلاق الأنبياء و كرامة للكاتبين.
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ليتطيب أحدكم يوم الجمعة و لو من قارورة امرأته.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال عثمان بن مظعون لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قد أردت أن أدع الطيب و أشياء ذكرها فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا تدع الطيب فإن الملائكة تستنشق