روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠٣ - بَابُ الْمُبَادَلَةِ وَ الْعِينَةِ
عَنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّ آكِلُ الرِّبَا الْفَضْلَ الَّذِي أَخَذَهُ عَنْ رَأْسِ مَالِهِ حَتَّى اللَّحْمُ الَّذِي عَلَى بَدَنِهِ مِمَّا حَمَلَهُ مِنَ الرِّبَا عَلَيْهِ أَنْ يَضَعَهُ فَإِذَا وُفِّقَ لِلتَّوْبَةِ أَدْمَنَ دُخُولَ الْحَمَّامِ لِيَنْقُصَ لَحْمُهُ عَنْ بَدَنِهِ وَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ عَاوِضْنِي بِفَرَسِي فَرَسَكَ وَ أَزِيدَكَ فَلَا يَصْلُحُ وَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ وَ لَكِنَّهُ يَقُولُ أَعْطِنِي فَرَسَكَ بِكَذَا وَ كَذَا وَ أُعْطِيَكَ فَرَسِي بِكَذَا وَ كَذَا.
بَابُ الْمُبَادَلَةِ وَ الْعِينَةِ
٤٠٣٢ رَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يُبَايِعُ
______________________________
الرِّبا[١]) «عنى الله عز
و جل»
الظاهر أنه ورد في رواية وصل إليه و إلا فلا يمكن الجرأة بهذه المبالغة أنها مراد
الله تعالى.
«و إذا قال الرجل» رواه الشيخ في الصحيح، عن ابن مسكان[٢] و تقدم أنه للاستحباب.
باب المبايعة و العينة بالكسر يطلق على السلف و النسيئة، و على ما باع التاجر سلعته بثمن إلى أجل ثمَّ اشتراها منه بأقل من ذلك الثمن، و على بيع ما لم يكن عنده، و على معان أخر كما يفهم من الأخبار الآتية.
«و روى يونس بن عبد الرحمن» الثقة، و لم يذكر[٣] و الظاهر أنه أخذه
[١] البقرة- ٢٧٥.