روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠٦ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
٤١٥٣ وَ رَوَى حَمَّادٌ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ اصْطَادَ سَمَكَةً فَرَبَطَهَا بِخَيْطٍ وَ أَرْسَلَهَا فِي الْمَاءِ فَمَاتَتْ أَ تُؤْكَلُ قَالَ لَا.
٤١٥٤ وَ سَأَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَيَابَةَ عَنِ السَّمَكِ يُصَادُ ثُمَّ يُجْعَلُ فِي شَيْءٍ ثُمَّ يُعَادُ فِي الْمَاءِ فَيَمُوتُ فِيهِ فَقَالَ لَا تَأْكُلْ لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الَّذِي فِيهِ حَيَاتُهُ
______________________________
و الزمير و المارماهي و ما سوى ذلك، و ما أخذ منهم البر" أو برا"
فالقردة و الخنازير و الوبر و الورك و ما سوى ذلك.
و الظاهر أن الجري و الجريث و الزمير و المارماهي جنس واحد تحته أنواع لكن يطلق كل واحد على غيره، و في النهاية، الجري بالكسر و التشديد نوع من السمك يشبه الحية و يسمى بالفارسية" مارماهي" و منه حديث علي عليه السلام أنه كان ينهى عن أكل الجري و الجريث- و في حديث علي عليه السلام أنه أباح أكل الجريث- و في رواية أنه كان ينهى عنه، هو نوع من السمك يشبه الحيات و يسمى بالمارماهي و الوبر بسكون الباء دويبة على قدر السنور غبراء أو بيضاء حسنة العينين شديدة الحياء حجازية.
«و روى حماد» في الصحيح كالشيخ و الكليني في الحسن كالصحيح[١] «عن أبي أيوب» إبراهيم بن عثمان الثقة، و يدل على حرمة السمك إذا مات في الماء و هو الطافي.
«و سأله عبد الرحمن بن سيابة» و لم يذكر، و رواه الشيخان في القوي كالصحيح[٢] و هو كالسابق مع العلة و تقدم الأخبار في حرمة الطافي.
و روى الشيخ في القوي، عن زيد الشحام قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عما يؤخذ
[١] ( ١- ٢) الكافي باب صيد السمك خبر ٤- ٣ و التهذيب باب الصيد و الذكاة خبر ٤١- ٤٠.