روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٧٦ - باب في أن ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام
.........
______________________________
خالفوا العجم.
و عن أبي عبد الله" ع" قال: أكرموا الخبز، قيل و ما إكرامه؟ قال: إذا وضع لا ينتظر به غيره.
و في القوي كالصحيح قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أكرموا الخبز فقيل يا رسول الله: و ما إكرامه؟ قال: إذا وضع لم ينتظر به غيره و لا يقطع و قال صلى الله عليه و آله و سلم و من كرامته أن لا يوطئ و لا يقطع.
و عن السكوني قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إياكم أن تشموا الخبز كما تشمه السباع فإن الخبز مبارك أرسل الله له السماء مدرارا و له أنبت الله المرعى و به صليتم و به صمتم و به حججتم بيت ربكم و قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إذا أتيتم بالخبز و اللحم فابدءوا بالخبز فسدوا به خلال الجوع ثمَّ كلوا اللحم.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا لم يكن له أدم قطع الخبز بالسكين.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أدنى الأدم قطع الخبز بالسكين[١].
و في الصحيح، عن يونس عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس، و ما من نبي إلا و قد دعا لآكل الشعير و بارك عليه و ما دخل جوفا إلا أخرج كل داء فيه و هو قوت الأنبياء و طعام الأبرار أبى الله تعالى
[١] كانهم يلينون الخبز اليابس بالادم كالزيت و اللبن و نحوهما فإذا لم يجدوا اداما فاقطعوه بالسكين الى حدّ لم يمكن كسره باليد الى ذلك الحدّ ليسهل تناوله فيفعل فعل الادم و لعلهم كانوا يجدونها في المقطوع لذة لا يجدونها في المكسور و هذا رخصة خصت بحال الضرورة و فقدان الادم( الوافي).