روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٩ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
٤١٧٨ وَ رُوِيَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلَ الْمَرْزُبَانُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ ذَبِيحَةِ وَلَدِ الزِّنَا وَ قَدْ عَرَفْنَاهُ بِذَلِكَ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَ الْمَرْأَةُ وَ الصَّبِيُّ إِذَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ.
٤١٧٩ وَ سَأَلَهُ الْحَلَبِيُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْمُرْجِئِ وَ الْحَرُورِيِّ قَالَ فَقَالَ كُلْ وَ قِرَّ وَ اسْتَقِرَّ
______________________________
«و
روي عن صفوان بن يحيى» في الحسن كالصحيح، و يدل على حلية ذبيحة ولد الزنا و المرأة
و الصبي إذا اضطروا إلى الذبح بأن يخاف موت الحيوان مثلا و لم يكن غيرهم و سيجيء.
«و سأله الحلبي» في الصحيح كالشيخين و في الحسن كالصحيح أيضا عن أبي المعزى و حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته[١] «عن ذبيحة المرجئ» بالهمز أو بالياء المشددة من الإرجاء بمعنى التأخير.
و هم على المشهور بين العامة فرقة يعتقدون أنه لا يضر مع الأيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة و عندنا من اعتقد تأخير علي عليه السلام عن غيره و تقديم الثلاثة عليه صلوات الله عليه، و لما لم يمكنهم عليه السلام تكفير العامة- ظاهرا كانوا يعبرون عنهم بالمرجئة (كما) كانوا يعبرون عنهم جميعا بالناصب لأنهم تصبوا العداوة لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام، (و كما) كانوا يعبرون عنهم بالقدرية أيضا (و كما) كانوا يعبرون عن الشيخين بالجبت و الطاغوت و بالسامري، و العجل، و بنمرود، و فرعون و غيرهما مما لا يخفى على المتتبع، و من أراد الجزم فليرجع بكتاب عقاب الأعمال فإن كثيرا من الأخبار مجتمعة فيه و متفرقة في الكافي و بصائر الدرجات و المحاسن و غيرها.
«و الحروري» أي الخوارج لعنهم الله نسبوا إلى حروراء بالمد و القصر و هو
[١] الكافي باب آخر( بعد باب الأوقات التي يكره فيها الذبح) خبر ١- ٢ و التهذيب باب الذبائح و الاطعمة إلخ خبر ٤٠.