روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢٨ - لبس الحرير و الديباج
.........
______________________________
بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم.
و عن مؤذن علي بن يقطين قال: رأيت على أبي عبد الله عليه السلام و هو يصلي في الروضة جبة خز سفر جلية.
لبس الوشي
و في الموثق كالصحيح، عن ياسر قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: اشتر لنفسك خزا و إن شئت فوشيا فقلت كل الوشي؟ فقال: و ما للوشي قلت: ما لم يكن فيه قطن يقولون إنه حرام قال: البس ما فيه قطن[١].
و في الموثق كالصحيح، عن يونس بن يعقوب قال: حدثني من أثق به أنه رأى على جواري أبي الحسن موسى" ع" الوشي[٢] و تقدم أنه الملون بلونين فصاعدا،
لبس الحرير و الديباج
و في الصحيح عن البزنطي قال: سأل الحسن بن قياما أبا الحسن" ع" عن الثوب الملحم بالقز و القطن القز أكثر من النصف أ يصلي فيه؟ قال: لا بأس قد كان لأبي الحسن" ع" منه جباب كذلك[٣] و يظهر منه و من غيره من الأخبار الآتية أن القز كالحرير، و يمكن حمله على الاستحباب كما تقدم في لباس المصلي،
[١] ( ١- ٢) الكافي باب لبس الوشى خبر ١- ٣ من كتاب الزى و التجمل- و الوشى نقش الثوب و يكون من كل لون« القاموس».