روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٤ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
النَّطِيحَةِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَهُ حَيّاً فَتُذَكِّيَهُ.
٤١٧٤ وَ رَوَى أَبَانٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ فِي الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ وَ فِي
______________________________
بقرنه و ليسا في (في) لكنهما موجودان في القرآن و لا يحتاج إلى الخبر إلا للتأييد
و ليعلم أنها غير منسوخة «إلا أن تدركه حيا» حياة مستقرة «فتذكيه» و التذكير
باعتبار المذبوح، و أمر التذكير و التأنيث بيدك.
و روى الشيخ في الصحيح، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل كل شيء من الحيوان غير الخنزير و النطيحة و المتردية و ما أكل السبع و هو قول الله عز و جل:
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ، فإن أدركت شيئا منها و عين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب تمصع فقد أدركت ذكاته فكله قال: و إن ذبحت ذبيحة فأجدت الذبح فوقعت في النار أو في الماء أو من فوق بيتك أو جبل إذا كنت قد أجدت الذبح فكل[١].
و روى الكليني و الشيخ في القوي كالصحيح عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: النطيحة و المتردية و ما أكل السبع إذا أدركت ذكاته فكل[٢].
«و روى أبان» في الموثق كالصحيح «عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام (إلى قوله) فكله» أي تام الخلقة و نبت عليه الشعر أو الوبر كما يدل عليه الأخبار الصحيحة «فإن ذكاته ذكاة» بالرفع «أمه» أي لا يحتاج إلى ذكاة أخرى هذا إذا لم يكن حيا و إلا فيجب تذكيته و ربما يقرأ بالنصب أي كذكاة أمه أي لا يكتفي بذكاته عن ذكاة أمه[٣] كما قرأ العامة بهما، و الحق في رواياتنا الرفع
[١] التهذيب باب الصيد و الذكاة خبر ٢٤١ و قوله او ذنب تمصع هو من المصع، الحركة و الضرب و مصع البرد أي ذهب( مجمع البحرين).