روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٨٦ - الحلواء
.........
______________________________
المثلثة
و الأحساء
و في الصحيح عن الوليد بن صبيح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي شيء تطعم عيالك في الشتاء؟ قلت: اللحم فإذا لم يكن اللحم فالزيت و السمن قال فما يمنعك عن هذا الكركور فإنه أهون (أو امرئ) شيء في الجسد يعني المثلثة قال: و أخبرني بعض أصحابنا أن المثلثة، يؤخذ قفيز أرز و قفيز حمص و قفيز باقلا أو غيره من الحبوب ثمَّ ترض جميعا و يطبخ[١].
و في القوي عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لو أغنى عن الموت شيء لأغنت التلبينة. قيل يا رسول الله و ما التلبينة؟ قال: الحسو باللبن، الحسو باللبن و كررها ثلاثا.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن التلبين يجلو القلب الحزين كما يجلو الأصابع العرق من الجبين- و في القاموس التلبين و التلبينة حساء من نخالة و لبن و عسل، و الحسو شرب اللبن قليلا قليلا.
الحلواء
و في الموثق كالصحيح عن عبد الأعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام يوما فأتي بدجاجة محشوة خبيصا ففلكناها و أكلناها، (و الخبيص حلواء من التمر و السمن
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب المثلثة و الاحساء خبر ١- ٤- ٣ من كتاب الاطعمة.