روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩١ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
.........
______________________________
إني أخالط المجوس فآكل من طعامهم؟ قال: لا[١].
و في الصحيح. عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في طعام أهل الكتاب؟ فقال: لا تأكله، ثمَّ سكت هنيئة ثمَّ قال: لا تأكله، ثمَّ سكت هنيئة ثمَّ قال: لا تأكله، و لا تتركه تقول إنه حرام و لكن تتركه تنزها عنه إن في آنيتهم الخمر و لحم الخنزير.
و في الحسن كالصحيح عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوم مسلمين يأكلون و حضرهم رجل مجوسي أ يدعونه إلى طعامهم؟
فقال: أما أنا فلا أو أكل المجوسي و أكره أن أحرم عليكم شيئا تصنعونه في بلادكم- ظاهره التقية، و يحتمل التفويض و الكراهة.
و رؤيا في القوي كالصحيح عن زكريا بن إبراهيم قال: كنت نصرانيا فأسلمت فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أهل بيتي على دين النصرانية فأكون معهم في بيت واحد و آكل من آنيتهم؟ فقال لي عليه السلام أ يأكلون لحم الخنزير؟ قلت: لا قال:
لا بأس- و الاحتياط في الدين الاجتناب عنهم.
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب طعام أهل الذمّة إلخ خبر ٨- ٩- ٤- ١٠ من كتاب الاطعمة و التهذيب باب الذبائح و الاطعمة إلخ خبر ١٠٢- ١٠٣- ١٠٥- ١٠٤.