روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٤٥ - آداب الأكل و الشرب
.........
______________________________
و في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم قال: دخلنا مع ابن أبي يعفور على أبي عبد
الله عليه السلام و نحن جماعة فدعا بالغداء فتغدينا و تغدى معنا و كنت أحدث القوم
سنا فجعلت أقصر و أنا آكل فقال لي: كل أ ما علمت أنه يعرف مودة الرجل لأخيه بأكله
من طعامه[١].
و في الموثق كالصحيح عن عيسى بن أبي منصور قال: أكلت عند أبي عبد الله عليه السلام فجعل يلقى بين يدي الشواء، ثمَّ قال: يا عيسى إنه يقال: اعتبر حب الرجل بأكله من طعام أخيه، و في القوي كالصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: أكلنا مع أبي عبد الله عليه السلام فأتينا بقصعة من أرز فجعلنا نعذر (أي نقصر) في الأكل فقال عليه السلام ما صنعتم شيئا إن أشدكم حبا لنا أحسنكم أكلا عندنا قال عبد الرحمن فرفعت كسحة المائدة (أي ما سقط منها) فأكلت فقال نعم الآن و أنشأ يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أهدي إليه قصعة أرز من ناحية الأنصار فدعا سلمان و المقداد و أبا ذر رحمهم الله فجعلوا يعذرون في الأكل فقال لهم: ما صنعتم شيئا، أشدكم حبا لنا أحسنكم أكلا عندنا فجعلوا يأكلون أكلا جيدا ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام رحمهم الله و رضي الله عنهم و صلى الله عليهم.
و في القوي كالصحيح عن عبد الله بن سليمان الصيرفي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقدم إلينا طعاما فيه شواء و أشياء بعده ثمَّ جاء بقصعة فيها أرز فأكلت معه فقال: كل قلت: قد أكلت قال كل فإنه يعتبر حب الرجل لأخيه بانبساطه في طعامه ثمَّ حازني حوزا
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي في( باب) بلا عنوان بعد باب اكل الرجل في منزل أخيه بغير اذنه خبر ١- ٣- ٢- ٤ من كتاب الاطعمة.