روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٤٧ - آداب الأكل و الشرب
.........
______________________________
أطيب منه قط و لكني ذكرت الآية التي في كتاب الله عز و جل ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ
يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فقال أبو جعفر عليه السلام ألا إنما يسألكم عما
أنتم عليه من الحق.
و في الصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا تجب الدعوة إلا في أربع، العرس، و الخرس و الإياب، و الإعذار[١].
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الوليمة في أربع: العرس و الخرس و هو المولود يعق عنه و يطعم و الإعذار و هو ختان الغلام و الإياب و هو الرجل يدعو إخوانه إذا عاد من غيبته و في رواية أخرى أو توكير و هو بناء الدار أو غيره.
و في الحسن كالصحيح، عن معاوية بن عمار قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال له: ما من عرس يكون ينحر فيه جزورا و يذبح بقرة أو شاة إلا بعث الله تبارك و تعالى ملائكة معه قيراط من مسك الجنة حتى يديفه (أي يخلطه) في طعامهم فتلك الرائحة التي تشم لذلك.
و في القوي، عن جعفر القلانسي، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إنا نتخذ الطعام و نستجيده و نتنوق فيه و لا نجد له رائحة طعام العرس فقال: ذلك لأن طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة لأنه طعام اتخذ للحلال.
و عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن طعام وليمة يخص بها الأغنياء و يترك الفقراء.
و في الصحيح، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال: أو لم أبو الحسن موسى عليه السلام على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام، الفالوذجات في الجفان
[١] أورده و الخمسة التي بعده في الكافي باب الولائم خبر ٢ و ٣ و ٥ و ٦ و ١ من كتاب الاطعمة.