روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٦٤ - بَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ
فَاشْتَرَى الْمُشْتَرِي ذَلِكَ مِنْهُ بِحُدُودِهِ وَ نَقَدَ الثَّمَنَ وَ أَوْقَعَ صَفْقَةَ الْبَيْعِ وَ افْتَرَقَا فَلَمَّا مَسَحَ الْأَرْضَ إِذَا هِيَ خَمْسَةُ أَجْرِبَةٍ قَالَ إِنْ شَاءَ اسْتَرْجَعَ فَضْلَ مَالِهِ وَ أَخَذَ الْأَرْضَ وَ إِنْ شَاءَ رَدَّ الْبَيْعَ وَ أَخَذَ مَالَهُ كُلَّهُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ إِلَى حَدِّ تِلْكَ الْأَرْضِ لَهُ أَيْضاً أَرَضُونَ فَيُوَفِّيَهُ وَ يَكُونُ الْبَيْعُ لَازِماً لَهُ وَ الْوَفَاءُ لَهُ بِتَمَامِ الْمَبِيعِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ غَيْرُ الَّذِي بَاعَ فَإِنْ شَاءَ الْمُشْتَرِي أَخَذَ الْأَرْضَ وَ اسْتَرْجَعَ فَضْلَ مَالِهِ وَ إِنْ شَاءَ رَدَّ وَ أَخَذَ الْمَالَ كُلَّهُ.
بَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ
٣٨٧٦ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الشِّرَاءِ مِنْ أَرْضِ الْيَهُودِيِ
______________________________
به جماعة من الأصحاب و استشكل بعضهم في التوفية من الأرض، مع أنها ليست بمثلية، و
التميز بين المثلي و غيره في غاية الإشكال و لم يثبت أن الأرض ليست بمثلية،
فالظاهر العمل بالخبر في جميع ما تضمنه، و ذهب بعضهم إلى الخيار بينه و بين الفسخ.
باب إحياء الموات و ليس في أكثر النسخ و القرينة وجود الواو فيها جميعا على ما رأينا من النسخ.
«و روى العلاء» في الصحيح كالشيخ[١] «عن محمد بن مسلم قال:
سألته» أي أبا جعفر عليه السلام كما هو الغالب من رواياته، و الظاهر أنه كان في كتابه أولا قال: سألت أبا جعفر عليه السلام، ثمَّ قال بعده: (و سألته) فنقله الراوي هكذا اعتمادا على ما يعلمه «عن الشراء من أرض اليهودي و النصراني» و في يب (اليهود
[١] التهذيب باب احكام الأرضين خبر ٥ من كتاب التجارة.