روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٧٢ - باب في أن ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام
.........
______________________________
النهار[١].
و عن زياد بن أبي الحلال في القوي قال: تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام فقال العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين.
و عن الرضا عليه السلام قال: إن في الجسد عرقا يقال له العشاء فإن ترك الرجل العشاء لم يزل يدعو عليه ذلك العرق إلى أن يصبح يقول: أجاعك الله كما أجعتني و أظمأك الله كما أظمأتني فلا يدعن أحدكم العشاء و لو بلقمة من خبز أو بشربة من ماء.
و في القوي كالصحيح، عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقي من الأوجاع و التخم فقال لي تغد و تعش و لا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن، أ ما سمعت الله عز و جل يقول لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا[٢].
و في القوي كالصحيح عن المثنى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن يعقوب عليه السلام كان له مناد ينادي كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت إلى منزل يعقوب و إذا أمسى نادى مناد: ألا من أراد العشاء فليأت إلى منزل يعقوب[٣]،
باب في أن ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام
روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
الأبرش الكلبي عن قول الله عز و جل يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ؟ قال: تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب، قال الأبرش: فقلت: إن الناس
[١] أورده و الذين بعده في الكافي باب فضل العشاء و كراهية تركه خبر ١١ و ٧ و ١٢.