روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢٣ - لباس المعصفر
.........
______________________________
و في الموثق عن الحكم بن عتيبة قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام و هو في بيت
منجد[١] و عليه
قميص رطب و ملحفة مصبوغة قد أثر الصبغ على ثيابه (عاتقه- خ ل) فجعلت أنظر إلى
البيت و أنظر في هيئته فقال لي: يا حكم ما تقول: في هذا؟ فقلت:
و ما عسيت أن أقول و أنا أراه عليك فأما عندنا فإنما يفعله الشاب المرهق فقال لي، يا حكم مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ، و هذا مما أخرج الله لعباده فأما هذا البيت الذي ترى فهو بيت المرأة و أنا قريب العهد بالعرس و بيتي، البيت الذي تعرف.
لباس المعصفر
و في القوي كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما قال: لا بأس بلبس المعصفر.
و في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال يكره المفدم إلا للعروس (و هو يطلق على الرجل و المرأة).
و في الحسن كالصحيح، عن مالك بن أعين قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام و عليه ملحفة حمراء جديدة شديدة الحمرة فتبسمت حين دخلت، فقال: كأني أعلم لم ضحكت، ضحكت من هذا الثوب الذي هو على أن الثقفية أكرهتني عليه و أنا أحبها فأكرهتني على لبسها ثمَّ قال: إنا لا نصلي في هذا و لا تصلوا في المشبع المضرج (أي المحمر) قال: ثمَّ دخلت عليه و قد طلقها فقال: سمعتها تبرأ من علي عليه السلام فلم يسعني أن أمسكها و هي تبرأ من علي عليه السلام.
[١] المنجد بالتشديد المزين.