روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٩ - بَابُ الْهَدِيَّةِ
٤٠٧١ وَ قَالَ ع عَجِّلُوا رَدَّ ظُرُوفِ الْهَدَايَا فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِتَوَاتُرِهَا.
٤٠٧٢ وَ كَانَ ع لَا يَرُدُّ الطِّيبَ وَ الْحَلْوَاءَ.
٤٠٧٣ وَ أُتِيَ عَلِيٌّ ع بِهَدِيَّةِ النَّيْرُوزِ فَقَالَ ع مَا هَذَا قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمُ النَّيْرُوزُ فَقَالَ ع اصْنَعُوا لَنَا كُلَّ يَوْمٍ نَيْرُوزاً.
٤٠٧٤ وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ ع نَيْرُوزُنَا كُلُّ يَوْمٍ.
٤٠٧٥ وَ رَوَى ثُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ أَهْدَى كِسْرَى
______________________________
و قال صلى الله عليه و آله و سلم: من تكرمة الرجل لأخيه المسلم أن يقبل تحفته و
يتحفه بما عنده و لا يتكلف له شيئا.
و بإسناده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لأن أهدي لأخي المسلم هدية تنفعه أحب إلي من أن أتصدق بمثلها.
«و قال صلى الله عليه و آله و سلم» الظاهر أنه خبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هو مجرب.
«و كان صلى الله عليه و آله و سلم لا يرد الطيب و الحلواء» أي كل ما يكون حلوا كالتمر و شبهه أو المعمول منه المشهور، «اصنعوا كل يوم لنا نيروزا» مطائبة منه عليه السلام و يدل على أن النيروز لا شرف له إلا بالحلواء، لكن خبر معلى بن خنيس و غيره يدل على شرفه و كفى به شرفا و فضلا أنه كان يوم جلوسه عليه السلام للخلافة و كان فيه قتل عثمان عليه اللعنة.
«و روي أنه قال: نوروزنا كل يوم» أي كل يوم فهو جديد يجب شكره أو كل يوم نعمل فيه العبادة و يحصل القرب فهو نوروز و هو لنا كل يوم كما قال العارف:
عارفان در دمي دو عيد كنند.
«و روى ثوير بن أبي فاختة» في الحسن كالصحيح «عن أبيه» و لا يعرف حاله «عن علي عليه السلام» و قبوله لهداياهم مشهور.