روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥١ - بَابُ الْهَدِيَّةِ
٤٠٧٦ وَ قَالَ ع عُدْ مَنْ لَا يَعُودُكَ وَ أَهْدِ إِلَى مَنْ لَا يُهْدِي إِلَيْكَ.
٤٠٧٧ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع الْهَدِيَّةُ ثَلَاثٌ هَدِيَّةُ مُكَافَأَةٍ وَ هَدِيَّةُ مُصَانَعَةٍ وَ هَدِيَّةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٤٠٧٨ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الضَّيْعَةُ الْكَبِيرَةُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْمِهْرَجَانِ وَ النَّيْرُوزِ أَهْدَوْا
______________________________
«و
قال عليه السلام عد» من العيادة «و اهد» من الهدية، و روي
الأخبار المتواترة في هذا الباب و أنهما من مكارم الأخلاق.
«و قال الصادق عليه السلام» رواه الشيخان في القوي عن الصادق عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم[١] و الظاهر أن لفظ الصادق غلط من النساخ و كان (و قال عليه السلام) على النمط السابق «هدية مكافاة» لا له و لا عليه «و هدية مصانعة» و رشوة عليه لا له بل هو الشرك بالله عز و جل كما تقدم «و هدية لله عز و جل» و ثوابه على الله تعالى من العشرة الأمثال إلى ما لا يحصى عدده إلا الله تعالى بالنظر إلى الأشخاص و النيات.
و رؤيا في القوي، عن أبي جرير القمي، عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يهدي الهدية إلى ذي قرابته يريد الثواب (أي العوض) و هو سلطان فقال: ما كان لله و لصلة الرحم فهو جائز و له أن يقبضها إذا كان للثواب[٢] أي و يعوض عنها و يفهم كراهة الإهداء للعوض و لا كراهة في القبول.
«و روى الحسن بن محبوب» في الصحيح كالشيخين «عن إبراهيم الكرخي» و جهالته لا يضر «يوم المهرجان» أول الميزان «و النيروز»
[١] الكافي باب الهدية خبر ١ و التهذيب باب المكاسب خبر ٢٢٦.