روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٧ - غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ
غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ
٣٩٨٢ قَالَ الصَّادِقُ ع غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ سُحْتٌ وَ غَبْنُ الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ.
٣٩٨٣ وَ فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ رِبًا.
______________________________
أبيع الطعام فقال لي: اشتر الجيد و بع الجيد فإن الجيد إذا بعته قيل له بارك الله
فيك و فيمن باعك[١].
و في القوي عنه عليه السلام أنه قال: في الجيد دعوتان، و في الرديء دعوتان يقال لصاحب الجيد بارك الله فيك و فيمن باعك، و لصاحب الرديء: لا بارك الله فيك و لا فيمن باعك[٢] باب غبن المسترسل بالفتح أو الكسر «قال الصادق عليه السلام» رواه الكليني في القوي، عن إسحاق ابن عمار عنه عليه السلام «غبن المسترسل سحت[٣]» في النهاية، الاسترسال، الاستئناس و الطمأنينة إلى الإنسان و الثقة به فيما يحدثه، و أصله السكون و الثبات و منه غبن المسترسل ربا،- و الظاهر أن المراد به أنه إذا قال البائع للمشتري: إني أحسن بيعك أو أحسن إليك في البيع أو ما يقوم مقامه في الانبساط فحينئذ ينبغي له أن لا يجعله مغبونا، و منه أخذ الربح منه، بل ينبغي أن يبيعه بأقل من رأس المال.
«و غبن المؤمن حرام» ظاهر أنه جزء الخبر السابق و لكن رواه الشيخان بعده في الموثق كالصحيح، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام[٤]
[١] ( ١- ٢) الكافي باب فضل الشيء الجيد الذي يباع خبر ٢- ١.