روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٥ - بَابُ الْحُكْرَةِ وَ الْأَسْعَارِ
٣٩٦٣ وَ رَوَى السَّكُونِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع الْحُكْرَةُ فِي الْخِصْبِ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَ فِي الشِّدَّةِ وَ الْبَلَاءِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ عَلَى أَرْبَعِينَ يَوْماً فِي الْخِصْبِ فَصَاحِبُهُ مَلْعُونٌ وَ مَا زَادَ فِي الْعُسْرَةِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَصَاحِبُهُ مَلْعُونٌ.
٣٩٦٤ وَ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ مَنْ بَاعَ الطَّعَامَ نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ.
٣٩٦٥ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كِيلُوا طَعَامَكُمْ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ الْمَكِيلِ
______________________________
«و
روى السكوني» في القوي كالشيخين[١]-
و يفهم منه الكراهة في المدة و الحرمة في الزائد «و روى أبو إسحاق» السبيعي «عن الحرث» الأعور في
القوي كالشيخ[٢]- و يدل على
كراهة بيع الطعام و الغالب على بائعه محبة الغلاء كما هو ظاهر.
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني في القوي، عن حفص بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله و سلم «كيلوا طعامكم» بأن لا يكون جزافا أو لخصوصية الكيل.
و يؤيد الأول ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح، عن يونس بن يعقوب و الشيخ في القوي، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا قوم إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم سرعة نفاد طعامهم فقال: تكيلون (أو تهيلون)؟ قالوا نهيل يا رسول الله (يعني الجزاف) قال: كيلوا فإنه أعظم للبركة[٣].
و في القوي، عن مسمع قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا با سيار إذا أرادت
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب التلقى و الحكرة خبر ٨- ٢١ و أورد الأول في الكافي باب الحكرة خبر ٧.