روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٨ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
.........
______________________________
عبد الله عليه السلام فأخبراه فقال: أيكما الذي أبى قال: أنا قال: أحسنت.
و في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة أهل الكتاب قال: فقال: ما يأكلون ذبائحكم فكيف تستحلون أن تأكلوا ذبائحهم؟ إنما هو الاسم و لا يؤتمن (أو لا يؤمن) عليه إلا مسلم.
و في القوي كالصحيح، عن قتيبة الأعشى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأيت عنده رجلا يسأله فقال: إن لي أخا يسلف في الغنم في الجبال يعطي الشيء مكان الشيء أو السن مكان السن فقال: أ ليس بطيبة من نفس أصحابه؟ قال: بلى قال فلا بأس قال فإنه يكون له فيها الوكيل فيكون يهوديا أو نصرانيا فيقع فيها العارضة فيبيعها مذبوحة و يأتيه بثمنها، و ربما ملحها فيأتيه بها مملوحة قال: فقال إن أتاه بثمنها فلا يخالطه بماله و لا يحركه و إن أتاه بها مملوحة فلا يأكلها فإنما هو الاسم و ليس يؤمن على الاسم إلا مسلم فقال له بعض من في البيت فأين قول الله عز و جل وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ فقال: إن أبي عليه السلام كان يقول ذلك الحبوب و ما أشبهها[١].
و في القوي، عن إسماعيل بن جابر بسندين قال قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تأكل من ذبائح اليهود و النصارى و لا تأكل في آنيتهم.
و في القوي عن قتيبة الأعشى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبائح اليهود و النصارى؟ فقال: الذبيحة اسم و لا يؤمن على الاسم إلا مسلم.
و روى الشيخ في القوي كالصحيح، عن سلمة أبي حفص عن أبي عبد الله عن أبيه
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب ذبائح اليهود و النصارى خبر ١٧- ١١- ١٢.