روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٨ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
عَلَيْكُمْ وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
٤١٢١ وَ رَوَى مُوسَى بْنُ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ فِي صَيْدِ الْكَلْبِ إِنْ أَرْسَلَهُ صَاحِبُهُ وَ سَمَّى فَلْيَأْكُلْ كُلَّ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ وَ إِنْ قَتَلَ وَ إِنْ أَكَلَ فَكُلْ مَا بَقِيَ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مُعَلَّمٍ فَعَلَّمَهُ سَاعَتَهُ حِينَ يُرْسِلُهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُعَلَّمٌ فَأَمَّا مَا خَلَا الْكِلَابَ مِمَّا تَصِيدُهُ الْفُهُودُ وَ الصُّقُورُ وَ أَشْبَاهُهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِهِ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ- لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ مُكَلِّبِينَ فَمَا خَلَا الْكِلَابَ فَلَيْسَ صَيْدُهُ بِالَّذِي يُؤْكَلُ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ ذَكَاتَهُ
______________________________
انصرافه بدعائه، و إمساك الصيد عليه، و إن لا يأكل منه «فَكُلُوا مِمَّا
أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ» و إن أكل بعضه «وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ» حين الإرسال و
حين إدراك الذكاة و حين الأكل.
«و روى موسى بن بكر» في القوي و لم يذكره، و رواه الشيخان في القوي[١] «عن زرارة" إلى قوله" إذا أرسله صاحبه» لا ما يصيد من قبل نفسه بدون الإرسال «و سمى» لا ما لم يسم متعمدا «فيأكل كلما أمسك عليه و إن قتل» و أكل ثلثيه لأنه يصدق على البقية أنها أمسكت عليه «فكل ما بقي» و إن كان ثلثه «و إن كان» الكلب «غير معلم» سابقا «فعلمه ساعته» ساعة الإرسال «حين يرسله» أو ساعة نفسه حين يرسل الكلب «فليأكل منه» لأنه يصدق عليه حينئذ أنه معلم «فلا تأكل من صيده» لأنه ليس بمكلب «إلا ما أدركت ذكاته» بأن كان حياته مستقرة و ذكيته.
و روى الشيخان في الصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في كتاب علي عليه السلام في قول الله عز و جل وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ- قال: هي
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب صيد الكلب و الفهد خبر ١٤- ١- ٤- ٢ من كتاب الصيد و التهذيب باب الصيد و الذكاة خبر ٩٦- ٨٦- ١٠٤- ٨٧ من كتاب الصيد و الذبائح.