روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩ - بَابُ التِّجَارَةِ وَ آدَابِهَا وَ فَضْلِهَا وَ فِقْهِهَا
قَالَ ع ذَلِكَ لِرَجُلٍ يُوصِيهِ وَ مَعَهُ سِلْعَةٌ يَبِيعُهَا.
٣٧٣٦ وَ مَرَّ عَلِيٌّ ع عَلَى جَارِيَةٍ قَدِ اشْتَرَتْ لَحْماً مِنْ قَصَّابٍ وَ هِيَ تَقُولُ زِدْنِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع زِدْهَا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ.
٣٧٣٧ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعَبْدَ يَكُونُ سَهْلَ الْبَيْعِ سَهْلَ الشِّرَاءِ سَهْلَ الْقَضَاءِ سَهْلَ الِاقْتِضَاءِ
______________________________
(السماحة من الرباح) أي المساهلة في الأشياء يربح صاحبها «و قال» جز و الخبر «و مر علي
عليه السلام» رواه الشيخان، بإسنادهما القوي إلى السكوني،[١] و يدل على أن زيادة البائع مستحب
مطلقا أو إذا طلبها المشتري.
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» روى الشيخ في القوي كالصحيح، عن حنان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم[٢] «بارك الله على سهل البيع سهل الشراء» المسامح فيهما «سهل القضاء» للدين الذي كان عليه «سهل الاقتضاء» للدين الذي له على غيره.
و روى الكليني في القوي كالصحيح و الشيخ في الموثق كالصحيح، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال يأتي على الناس زمان عضوض يعض كل امرئ على ما في يديه (يده- خ ل يب) و ينسى الفضل و قد قال الله عز و جل وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ثمَّ ينبري (أي يعترض) في ذلك الزمان قوم يعاملون المضطرين هم شرار الخلق[٣].
[١] الكافي باب آداب التجارة خبر ٨ و التهذيب باب فضل التجارة و آدابها خبر ٢٠.