روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٣٦ - العمائم
.........
______________________________
لمن لا حياء له و لا مال لمن لا تقدير له و لا جديد لمن لا خلق له.
العمائم
و في الصحيح عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال: في قول الله عز و جل مُسَوِّمِينَ قال: العمائم اعتم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فسد لها من بين يديه و من خلفه و اعتم جبرئيل فسد لها من بين يديه و من خلفه[١].
و في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تعمم و لم يحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه.
و في الموثق عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر.
و في القوي عن علي بن أبي علي اللهبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عمم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عليا عليه السلام بيده فسد لها من بين يديه و قصرها من خلفه قدر أربع أصابع ثمَّ قال: أدبر فأدبر ثمَّ قال أقبل فأقبل ثمَّ قال: هكذا تيجان الملائكة.
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: العمائم تيجان الملائكة (العرب- خ) و روي أن الطابقية[٢] عمة إبليس لعنه الله.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من خرج من منزله معتما تحت حنكه يريد سفرا لم يصبه في سفره سرق أو حرق (أو و لا حزن) و لا مكروه.
[١] أورده و الستة التي بعده في الكافي باب العمائم خبر ٢ و ١ و ٣« الى» ٧ من كتاب الزى و التجمل.