روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٣ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
٤١٨١ وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا تَقُولُ فِي ذَبَائِحِ النَّصَارَى فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَا قُلْتُ فَإِنَّهُمْ يَذْكُرُونَ عَلَيْهَا الْمَسِيحَ فَقَالَ إِنَّمَا أَرَادُوا بِالْمَسِيحِ اللَّهَ تَعَالَى
______________________________
«و
في رواية عبد الملك بن عمرو» في القوي كالحسن كالشيخ «إنما أرادوا بالمسيح
الله»
أي يعتقدون أن الله تعالى حل في المسيح، فإذا قالوا باسم المسيح اعتقدوا به بسم
الله.
و مثله ما رواه الشيخ في القوي، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة اليهودي فقال: حلال: قلت: و إن سمى المسيح قال: و إن سمى فإنه إنما يريد الله.
و الأولى حمله على التقية، لما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن حنان بن سدير عن الحسين بن المنذر و الشيخ في القوي (باختلاف في اللفظ) قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أنا قوم تختلف إلى الجبل، و الطريق بعيد بيننا و بين الجبل فراسخ فنشتري القطيع و الاثنين و الثلاثة و يكون في القطيع ألف و خمسمائة شاة و ألف و ستمائة و ألف و سبعمائة شاة فتقع الشاة و الاثنتان و الثلاثة فنسأل الرعاة الذين يجيئون بها عن أديانهم فيقولون: نصارى، قال: فقلت: أي شيء قولك في ذبيحة اليهود و النصارى فقال: يا حسين، الذبيحة بالاسم و لا يؤمن عليها إلا أهل التوحيد[١].
و في الموثق كالصحيح، عن حنان[٢] قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الحسين
[١] ( ١- ٢) أورده و الذي بعده الكافي باب ذبائح أهل الكتاب خبر ٢- ٣ من كتاب الذبائح و لفظ الخبر الأوّل في التهذيب باب الذبائح إلخ خبر ٣ هكذا انا نتكارى هؤلاء الاكراد في اقطاع الغنم و انما هم عبدة النيران و اشباه ذلك فتسقط العارضة فيذبحونها و يبيعونها فقال: ما أحبّ ان( تفعله- خ)( تجعله- خ) مالك انما الذبيحة اسم و لا يؤمن على الاسم الا المسلم.