روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٧٥ - باب في أن ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام
.........
______________________________
ولدي و إذا كان غدا أكلنا ولدك قالت لها نعم فأكلتاه فلما أن جاعتا من بعد راودت
الأخرى على أكل ولدها فامتنعت عليها، فقالت لها: بيني و بينك نبي الله فاختصمتا
إلى دانيال فقال لهما و قد بلغ الأمر إلى ما أرى؟ قالتا نعم يا نبي الله و أشد،
قال فرفع يده إلى السماء فقال: اللهم عد علينا بفضلك و فضل رحمتك و لا تعاقب
الأطفال و من فيه خير بذنب صاحب المعبر و أضرابه لنعمتك قال فأمر الله عز و جل
السماء أن امطري على الأرض و أمر الأرض أن أنبتي لخلقي ما قد فاتهم من خيرك فإني
قد رحمتهم بالطفل الصغير.
و في الصحيح عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا يوضع الرغيف تحت القصعة.
و في الصحيح، عن يعقوب بن يقطين قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: صغروا رغفانكم فإن مع كل رغيف بركة، و قال يعقوب بن يقطين رأيت أبا الحسن يعني الرضا عليه السلام يكسر الرغيف إلى فوق.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره أن يوضع الرغيف تحت القصعة.
و في الموثق عن الفضل بن يونس قال: تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام فجيء بقصعة و تحتها خبز فقال: أكرموا الخبز أن لا يكون تحتها (أو أكرم الخبز أن يكون تحتها) و قال لي: مر الغلام أن يخرج الرغيف من تحت القصعة.
و في الصحيح، عن يونس عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: لا تقطعوا الخبز بالسكين، و لكن اكسروه باليد خالفوا العجم.
و في القوي عن إدريس بن يوسف عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لا تقطعوا الخبز بالسكين، و لكن اكسروه باليد و ليكسر لكم