روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩٨ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ حَفِيفَ أَجْنِحَةِ الْحَمَامِ لَيَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ.
______________________________
اتخذوها في منازلكم فإنها محبوبة لحقتها دعوة نوح عليه السلام و هي آنس شيء في
البيوت.
و عن أبي خديجة (سلمة- خ كا) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الحمام طير من طيور الأنبياء عليهم السلام التي كانوا يسكنون في بيوتهم و ليس من بيت فيه حمام إلا لم يصب أهل ذلك البيت آفة من الجن، إن سفهاء الجن يعبثون في البيت فيعبثون بالحمام و يدعون الناس قال و رأيت في بيت أبي عبد الله عليه السلام حماما لابنه إسماعيل[١].
«و قال أمير المؤمنين عليه السلام» روى الكليني في القوي، عن يحيى الأزرق قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام «يقول إن حفيف» أي صوت (أو خفيق) أي ضرب جناحيه «أجنحة الحمام لتطرد» أو لتطير «الشياطين» و تدفعهم عن البيت.
و روي في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز و جل يدفع بالحمام عن هذه الدار[٢].
و في القوي، عن داود بن فرقد قال: كنت جالسا في بيت أبي عبد الله عليه السلام فنظرت إلى حمام راعبي[٣] يقرقر طويلا فنظر إلى أبو عبد الله عليه السلام فقال: يا داود تدري ما يقول هذا الطير؟ قلت: لا و الله جعلت فداك قال يدعن
[١] أورده الخمسة التي بعده في الكافي باب الحمام خبر ٨- ١١- ١٢- ١٧- ١- ٣ من كتاب الدواجن.