روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٥٠ - الفرش
.........
______________________________
بسط و نمارق فقال عليه السلام إنا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن فيشترين ما شئن ليس
لنا منه شيء[١].
و في القوي كالصحيح عن عبد الله بن عطاء قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فرأيت في منزله بسطا و وسائد و أنماطا و مرافق فقلت ما هذا؟ قال: متاع المرأة[٢].
و في القوي كالصحيح، عن الفضل بن العباس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله عز و جل يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ[٣] قال: ما هي تماثيل الرجال و النساء و لكنها تماثيل الشجر و شبهه[٤].
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت لعلي بن الحسين عليه السلام وسائد و أنماط فيها تماثيل يجلس عليها.
و في الصحيح عن عبد الله بن المغيرة قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: قال قائل لأبي جعفر عليه السلام يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل؟ فقال: الأعاجم تعظمه، و إنا لنمقته (أو لنمتهنه).
و في الصحيح عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الفراش الحرير و مثله من الديباج و المصلي الحرير و مثله من الديباج هل يصلح للرجل النوم عليه و التكأة و الصلاة؟ فقال يفرشه و يقوم عليه و لا يسجد عليه.
[١] ( ١- ٢) الكافي باب الفرش خبر ١- ٢ من كتاب الزى و التجمل.