روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٧ - بَابُ الْهَدِيَّةِ
فَلَهُ الْأَجْرُ وَ إِنِ اخْتَارَ الْغُرْمَ غَرِمَ لَهُ وَ كَانَ الْأَجْرُ لَهُ.
بَابُ الْهَدِيَّةِ
٤٠٦٦ قَالَ الصَّادِقُ ع الْهَدِيَّةُ فِي التَّوْرَاةِ غَافِرٌ عَيْناً.
٤٠٦٧ وَ قَالَ ع تَهَادَوْا تَحَابُّوا.
٤٠٦٨ وَ قَالَ ع الْهَدِيَّةُ تَسُلُّ السَّخَائِمَ
______________________________
بعضها لكونه أفضل الأفراد «و كان الأجر له» يفهم منه أن الصدقة
يمكن أن يكون مجهول الصاحب و ينكشف بعده و إن كان معلوما لله و الأمر معه تعالى.
باب الهدية «قال الصادق عليه السلام: الهدية في التوراة عاقر عينا» الظاهر أنها كلمة عبرانية تدل على فضل الهدية و لهذا قرأ بالاختلاف الكثيرة و قرأ" غافر عيبا" أي يستر العيب و كذا في الأصل كأنه يعمى العين عن رؤية العيوب و كذا" عاقر عيبا" أي يدفع العيوب و كذا بالعين المهملة و الفاء أي يمحو العيب في التراب أو العين فيه، و الأول أظهر.
«و قال عليه السلام» رواه الكليني بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم[١] قال «تهادوا تحابوا» أي ابعثوا الهدية إلى أنفسكم حتى يحصل المحبة، و يمكن أن يكون المراد الأمر بالمحبة و كان يستلزمه الأول" فإنها تذهب بالضغائن" تتمة الخبر و لم ينقله المصنف أي الهدية تذهب العداوة و الحقد.
«و قال عليه السلام» رواه الكليني في القوي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب الهدية خبر ١٤- ٧- ١٣ من كتاب المعيشة.