روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٩ - بَابُ التَّلَقِّي
فَإِنَّهُ أَنْقَى وَ أَبْقَى لِلْمَالِ.
٣٩٨٦ وَ قَالَ ع لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً.
٣٩٨٧ وَ قَالَ ع مَنْ غَشَّ الْمُسْلِمِينَ حُشِرَ مَعَ الْيَهُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُمْ أَغَشُّ النَّاسِ لِلْمُسْلِمِينَ.
بَابُ التَّلَقِّي
٣٩٨٨ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَتَلَقَّى أَحَدُكُمْ طَعَاماً خَارِجاً مِنَ الْمِصْرِ وَ لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ
______________________________
يصير المال نقيا طيبا حلالا «و أبقى للمال» فإن البركة من الله.
«و قال صلى الله عليه و آله و سلم» قد تقدم ما يؤيده من الأخبار أي ليس بمسلم حقيقي من غش مسلما كما ورد في الأخبار المتواترة عن الصادقين عليهم السلام: المسلم من سلم المسلمون من يده و لسانه.
«و قال صلى الله عليه و آله و سلم» سيجيء في مناهي النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: من غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا و يحشر يوم القيمة مع اليهود لأنهم أغش الخلق للمسلمين و قال صلى الله عليه و آله و سلم: من بات: و في قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله و أصبح كذلك حتى يتوب، و تقدم الأخبار في ذلك، باب التلقي «قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» روى الشيخان في القوي عن عروة بن عبد الله عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لا يتلقى أحدكم تجارة خارجا من المصر، و لا يبيع حاضر لباد و المسلمون يرزق الله بعضهم من بعض[١] و يمكن أن
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب التلقى خبر ١« الى» ٤ و التهذيب باب التلقى و الحكرة خبر ٢- ٣- ٤.