روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٠ - بَابُ الْبُيُوعِ
.........
______________________________
ليحتالون لهذا بالحيل حتى يذهبوا به فما الذي كرهت؟ قال: أيها القاضي إن كان عيبا
فاقض لي به قال: حتى أخرج إليك فإني أجد أذى في بطني.
ثمَّ دخل و خرج من باب آخر فأتى محمد بن مسلم الثقفي فقال له: أي شيء تروون عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة لا يكون على ركبها شعرا يكون ذلك عيبا؟
فقال له محمد بن مسلم أما هذا نصا فلا أعرفه و لكن حدثني أبو جعفر عن أبيه عن آبائه عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: كلما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب، فقال له ابن أبي ليلى حسبك، ثمَّ رجع إلى القوم فقضى لهم بالعيب[١].
و في الصحيح، عن أبي همام قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول يرد المملوك من أحداث السنة من الجنون و الجذام و البرص، فقلت كيف يرد من أحداث السنة قال: هذا أول السنة فإذا اشتريت مملوكا به شيء من هذه الخصال ما بينك و بين ذي الحجة رددته على صاحبه فقال له محمد بن علي: فالإباق؟ قال: ليس الإباق من ذا إلا أن يقيم البينة أنه كان أبق عنده[٢].
قال الكليني و روي عن يونس أيضا: أن العهدة في الجنون و الجذام و البرص سنة- و روى الوشاء أن العهدة في الجنون وحده إلى سنة، و رؤيا في القوي كالصحيح، عن ابن فضال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
[١] الكافي باب من يشترى الرقيق إلخ خبر ١٢ و التهذيب باب العيوب الموجبة للرد خبر ٢٦.