روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٤٢ - آداب الأكل و الشرب
.........
______________________________
قط و هم يأكلون، و إن الله عز و جل أكرم من أن يرزقهم شيئا ثمَّ عذبهم عليه حتى
يفرغوا عنه[١].
و في الحسن كالصحيح، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن من الحقوق الواجبات للمؤمن أن يجاب دعوته[٢].
و في الصحيح عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أوصى الشاهد من أمتي و الغائب أن يجيب دعوة المسلم و لو على خمسة أميال فإن ذلك من الدين.
و في الحسن، عن إسحاق بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من حق المسلم على المسلم أن يجيبه إذا دعاه.
و في الحسن، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من حق المسلم الواجب على أخيه إجابة دعوته.
و عن السكوني عنه عليه السلام قال: أجب في الوليمة و الختان و لا تجب في خفض الجواري.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء فإن لم يشرب فاعرض عليه الوضوء[٣].
و في الصحيح، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هلك المرء المسلم
[١] الكافي باب حرمة الطعام خبر ١ من كتاب الاطعمة.