روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٠٨ - باب المزارعة و الإجارة
وَ سَأَلْتُ شَيْخَنَا مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ آجَرَ ضَيْعَةً مِنْ رَجُلٍ هَلْ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا قَالَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا قَبْلَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ الْإِجَارَةِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ عَلَى الْمُشْتَرِي الْوَفَاءَ لِلْمُسْتَأْجِرِ إِلَى انْقِضَاءِ مُدَّةِ إِجَارَتِهِ
٣٩١٥ وَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اخْتَارَ لِأَنْبِيَائِهِ ع الْحَرْثَ وَ الزَّرْعَ لِئَلَّا يَكْرَهُوا شَيْئاً مِنْ قَطْرِ السَّمَاءِ.
٣٩١٦ وَ سُئِلَ عَلِيٌّ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
______________________________
ذلك[١] و الظاهر أن
الإجمال أخيرا كان للتقية كما يكون في المكاتيب، و ظاهره عدم البطلان كما هو مصرح
مكتوبة الآخر.
«و روي عن محمد بن عطية» و لم يذكر[٢]، و رواه الكليني في القوي عنه[٣]، و يدل على أن الأنبياء صلوات الله عليهم مع علو حالهم لا يخلون من مقتضيات البشرية (أو) لأن يتأسى بهم الصلحاء و يدعون للاستسقاء و روي في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله جعل الرزاق أنبياءه في الزرع و الضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء[٤] «و سئل علي- خ» الصادق «عليه السلام (إلى قوله) الزارعون» أي هم المراد
[١] لكن رواية الابهرى موجودة في التهذيب دون الكافي.