روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠ - بَابُ التِّجَارَةِ وَ آدَابِهَا وَ فَضْلِهَا وَ فِقْهِهَا
أَبِي قُرَّةَ السَّمَنْدِيِ.
______________________________
و رؤيا في القوي عن معاذ بن مسلم بياع الأكسية قال: قلت لأبي عبد الله عليه
السلام: إني قد هممت أن أدع السوق و في يدي شيء قال: إذا يسقط رأيك و لا يستعان
بك على شيء[١].
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم و كان ختن بريد العجلي قال بريد لمحمد سل لي أبا عبد الله عليه السلام عن شيء أريد أن أصنعه، إن للناس في يدي ودائع و أموالا أنا أتقلب فيها و قد أردت أن أتخلى من الدنيا و أدفع إلى كل ذي حق حقه قال:
فسأل محمد أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك و خبره بالقصة و قال: ما ترى له؟ فقال: يا محمد أ يبدأ نفسه بالحرب؟ (أي الفقر و سلب المال،) لا، و لكن يأخذ و يعطي على الله عز و جل[٢].
و في الصحيح أو القوي كالصحيح، عن معاذ بياع الأكسية قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا معاذ أ ضعفت عن التجارة أو زهدت فيها؟ قلت: ما ضعفت عنها و لا (ما- خ) زهدت فيها، قال: فما لك؟ قلت: كنا ننتظر أمرا (أمرك- خ ل) و ذلك حين قتل الوليد، و عندي مال كثير و هو في يدي و ليس لأحد علي شيء و لا أراني آكله حتى أموت فقال: لا تتركها فإن تركها مذهبة للعقل، اسع على عيالك و إياك أن يكونوا هم السعاة عليك[٣].
و في الحسن كالصحيح، عن محمد الزعفراني (و الظاهر أنه محمد بن
[١] ( ١- ٢) الكافي باب فضل التجارة إلخ خبر ١٠- ١٢ و التهذيب باب فضل التجارة الخ خبر ٧- ٨.