روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٣٨ - آداب الأكل و الشرب
٤٢٦٠ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَتَخَلَّلُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَتَخَلَّلُ وَ هُوَ
______________________________
الخمر، و جند بيد ستر، و قرص الأفعى، و قد يبدل الخمر بغيره و معه في التداوي به
إشكال لما سيجيء الأخبار في حرمة التداوي بالمحرم مطلقا فيأول بأنه مع قطع النظر
عن تحريمه لو علموا لاختاروه عليه أو يحمل على غيره من أنواع الترياقات الدافعة
للسموم كالفادزهر و الموميائي الجبلي.
و روى الكليني، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لدغت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عقرب فنفضها و قال: لعنك الله فما يسلم منك مؤمن و لا كافر ثمَّ دعا بالملح فوضعه على موضع اللدغة ثمَّ عصره بإبهامه حتى ذاب ثمَّ قال: لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق.
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن مسلم قال: إن العقرب لسعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال: لعنك الله فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ثمَّ دعا بالملح فدلكه فهدأت ثمَّ قال أبو جعفر عليه السلام لو يعلم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا.
و في القوي عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن في الملح شفاء من سبعين داء أو قال سبعين نوعا من أنواع الأوجاع ثمَّ قال عليه السلام: لو يعلم الناس ما في الملح ما تداووا إلا به.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ذر على أول لقمة من طعامه الملح ذهب منه (عنه- خ) نمش الوجه و النمش بالتحريك نقط بيض و سود.
«و روى الحسن بن محبوب» في الصحيح كالكليني[١] «عن وهب بن عبد ربه»
[١] أورده و العشرة التي بعده في الكافي باب الخلال خبر ٣ و ١ و ٢ و ٥ و ٧ و ٦ و ٤ و ٨ ٩ و ١١ و ١٠ و ١٢ من كتاب الاطعمة.