روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٣٩ - آداب الأكل و الشرب
يُطَيِّبُ الْفَمَ
______________________________
و يدل على استحباب الخلال.
و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نزل جبرئيل عليه السلام علي بالخلال.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي جميلة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله عليه السلام بالسواك و الخلال و الحجامة.
و في القوي عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم تخللوا فإنه ينقي الفم و مصلحة اللثة.
و في الصحيح، عن يعقوب بن شعيب عمن أخبره أن أبا الحسن عليه السلام أتي بخلال من الأخلة المهيأة و هو في منزل الفضل بن يونس فأخذ منها شظية[١] و رمى الباقي و في القوي عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم تخللوا فإنه مصلحة للثة و للنواجد.
و عنه عليه السلام قال: ناول النبي صلى الله عليه و آله و سلم جعفر بن أبي طالب خلالا فقال: يا جعفر تخلل فإنه مصلحة للفم (أو قال للثلة) و مجلبة للرزق.
و في الموثق كالصحيح عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
لا تخللوا بعود الريحان و لا بقضيب الرمان فإنهما يهيجان عرق الجذام.
و في الصحيح، عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة سبعة (ستة- خ) أيام.
و في القوي، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم يتخلل بكل ما أصاب ما خلا الخوص[٢] و القصب.
[١] قال الجوهريّ الشظية، الفلقة من العصا و نحوها و الجمع الشظايا( مجمع البحرين).