روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٣٢ - لبس الحرير و الديباج
.........
______________________________
عند أبي جعفر عليه السلام فإذا أسفله اثني عشر شبرا و بدنه ثلاثة أشبار و رأيت فيه
نضج دم[١].
و عن عبد الله بن هلال قال: أمرني أبو عبد الله عليه السلام أن اشترى له إزارا فقلت إني لست أصيب إلا واسعا قال: اقطع منه و كفه (أي زيادته التي هي سبب الإثم) قال: ثمَّ قال: إن أبي قال ما جاوز الكعبين ففي النار و في الموثق كالصحيح عن يونس بن يعقوب مثله.
و في القوي كالصحيح عن عبد الرحمن بن عثمان عن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسن عليه السلام أيام حبس ببغداد قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام إن الله قال: لنبيه صلى الله عليه و آله و سلم وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ و كان ثيابه طاهرة و إنما أمره بالتشمير (أي قصرها) و في الحسن كالصحيح عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أوصى رجلا من بني تميم فقال له: إياك و إسبال الإزار و القميص فإن ذلك من المخيلة و الله لا يحب المخيلة (أي الكبر).
و في الموثق كالصحيح عن الثمالي رفعه قال نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى فتى مرخ إزاره فقال له يا بني (أو يا فتى) ارفع إزارك فإنه أبقى لثوبك و أنقى لقلبك (أي من الكبر).
و في القوي عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أمير المؤمنين" ع" إذا لبس القميص مديدة فإذا طلع على أطراف الأصابع قطعه.
و في القوي عن الحسن الصيقل قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام تريد أن أريك
[١] و أورده و الخمسة التي بعده في الكافي باب تشمير الثياب خبر ٩- ٣- ٤- ٥« الى» ٨ من كتاب الزى و التجمل.