روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٤٩ - آداب الأكل و الشرب
.........
______________________________
و في القوي، عن أبي عبد الله" ع" قال: قال رسول الله صلى الله عليه و
آله و سلم إن الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا أكل غفر
الله لهم بنزوله عليهم[١].
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن قيس، عن أبي عبد الله" ع" قال:
ذكر أصحابنا قوما فقلت: و الله ما أتغدى و لا أتعشى إلا و معي منهم اثنان أو ثلاثة و أقل و أكثر فقال عليه السلام فضلهم عليك أكثر من فضلك عليهم، قلت: جعلت فداك كيف ذا و أنا أطعمهم طعامي و أنفق عليهم من مالي و يخدمهم خادمي؟
فقال: إذا دخلوا عليك دخلوا من الله عز و جل بالرزق الكثير و إذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك.
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما من ضيف حل بقوم إلا و رزقه في حجره.
و عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: إنما تنزل المعونة على القوم على قدر مئونتهم و إن الضيف لينزل بالقوم فينزل رزقه معه في حجره، و في القوي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده فإنه إن فعل أكل حراما و دخل غاصبا أو عاصيا[٢].
و في القوي عنه عليه السلام قال: من أكل طعاما لم يدع إليه فإنما أكل قطعة من النار[٣].
و في القوي كالصحيح، عن ابن أبي يعفور قال: رأيت عند أبي عبد الله
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب ان الضيف يأتي رزقه معه خبر ١ و ٤ و ٣ ٢ من كتاب الاطعمة.