تهذيب الاصول - ط جماعة المدرسين - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٤٧٣
المعانى الحرفية , الا الجامع الاسمى فراجع . [١]
نقد الوجوه المذكورة حول كلام الشيخ الاعظم
ما ذكرناه من الوجوه المحتملة او المنقولة كله راجع الى ما اختاره شيخنا الاعظم فى فرائده و رسالته , و اما البحث عما افادة بعض الفحول اما ما افاده وحيد عصره شيخ الشريعة الاصفهانى ( قدس الله سره ) فسيوافيك البحث عنه بعد الفراغ عما قيل حول مختار الشيخ الاعظم ان شاء الله تعالى , غير ان هذه الوجوه كلها لا يخلو من اشكالات مشتركة و مختصة بكل واحد . و اليك الاشكالات المشتركة بين الجميع فنذكر منها اشكالين :
الاول : استلزام كثرة التخصيص و لا شك فى استهجانها , و توضيحه : ان الاحكام كما عرفت ليست عللا تامة للضرر , و لا علة توليديا له و انما يسند اليه الضرر اسناد الشىء الى معده و الى ماله دخل في وجوده بنحو من الاعداد و ليس للاحكام شأن غير انها محققة لموضوع الطاعة , و اما احتمال كونها مبادى للانبعاث فليس له من الحق مسحة , بل الانبعاث دائما من المبادى الموجود في نفوس المكلفين من الخوف و الطمع فان الانبعاث خارجا مستند اليهما اخيرا بعد ما تحقق المبادى الاخر المقررة فى محله من التصور و التصديق الى آخر ما ذكروه , فعندئذ لا يتصور للحكم الاعتبارى و الايجاب و الزجر التشريعى شأن غير انه محقق لمركز الخوف و الطمع و موضح لموضوع الطاعة و العصيان .
و اما الضرر الخارجى فهو مستند الى نفس المتعلق الذى يباشر به
و اما ما ذكره المحقق الخراسانى فى تعليقته على الرسائل و جعله من اظهر الاحتمالات فسوف نرجع اليه عند نقد الاقوال فانتظر - المؤلف .