تهذيب الاصول - ط جماعة المدرسين - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٤٥٤
(( فقال )) على وجه يشعر بالتفريع و التذييل , فتصحيف , فقد نقل العلامة شيخ الشريعة ( قدس الله سره ) ان النسخ المعتمدة عليها متفقة على الواو , و قد لا حظنا بعض نسخ الكافي الذى يحضرنى فوجدناه بالواو ايضا .
فتلخص مما ذكرناه ان ما ذكره العلامة المزبور من دعوي الوثوق من اجتماع تلك الاقضية في رواية عقبة و ان ائمة الحديث فرقها و ان كان غير مرضى عندنا , الا ان الحق معه في عدم تذيل الحديثين به , لما عرفت من عدم المناسبة , و خلو باقى الروايات عنه , و ما عرفته من مسند احمد , و ما فى التذييل من اشكالات غامضة .
و عليه فلابد ان يقال : ان عقبة قد سمع من ابى عبدالله اقضية النبى صلى الله عليه و آله فى محل مختلفة و لكنه ذيل حديثي الشفعة و منع فضل الماء بهذا التذييل , زعمنا منه انه سمع من الامام كذلك . [١]
هذا كله : مع ضعف الروايتين بمحمد بن عبدالله بن هلال المجهول و عقبة بن خالد الذى لم يرد فيه توثيق فلا تصلحان لا ثبات حكم .
فى تذيل القاعدة بكلمتى فى الاسلام او على مؤمن و عدمه
اما الاول : فلم نجده فى كتبنا الا في مرسلة الصدوق و العلامة , و لعلة اتبع فى نقله لرواية الصدوق , و هى ما نقلناها سابقا عنه من انه قال النبى :الاسلام يزيد و لا ينقص قال : و قاللا ضرر و لا ضرار فى الاسلام ,فالاسلام يزيد المسلم خيرا و لا يزيده شرا .
او اراد الاستئناس من قضاء لقضاء آخر , فوجد قوله : لا ضرر و لا ضرار مناسبا لان يكون علة للتشريع او نكتة له فاضافة اليه , و فصل بينهما بقوله : و قال : لا ضرر و لا ضرار - المؤلف .