تهذيب الاصول - ط جماعة المدرسين - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٤٤٢
الحسن الصيقل عن ابى عبيدة الحذاء قال قال : ابو جعفر عليه السلام كان لسمرة بن جندب نخلة فى حائط بنى فلان فكان اذا جاء الى نخلته ينظر الى شىء من اهل الرجل يكرهه الرجل , قال فذهب الرجل الى رسول الله فشكاه فقال يا رسول الله ان سمرة يدخل على بغير اذنى فلو ارسلت اليه فامرته ان يستأذن حتى تأخذ اهلى خذرها منه ؟ فارسل اليه رسول الله فدعاه فقال يا سمرة ما شأن فلان يشكوك و يقول : يدخل بغير اذنى فترى من اهله ما يكره ذلك يا سمرة استأذن اذا انت دخلت ثم قال رسول الله يسرك ان يكون لك عذق فى الجنة بنخلتك قال : لا قال لك ثلثة قال لا قال : ما اراك يا سمرة الا مضارا اذهب يا فلان فاقطعها و اضرب بها وجهه .
الرابعة : ما رواه ثقة الاسلام عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بنعبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد [١] عن ابى عبد الله قال : قضى رسول الله بين اهل المدينة فى مشارب النخل انه لا يمنع نفع ( ٢ ) الشىء و قضى بين اهل البادية انه لا يمنع فضل ماء ليمنع فضل كلاء و قال لا ضرر و لا ضرار .
و رواه صاحب الوسائل في ( الباب ٧ من ابواب احياء الموات ) غير انه رواه بلفظة (( فقال لا ضرر و لا ضرار . ((
الخامسة : ما رواه صاحب الوسائل ( في الباب ٥ من ابواب الشفعة ) عن الكلينى بالسند المتقدم فى الرواية الرابعة عن ابى عبدالله عليه السلام : قال قضي رسول الله بالشفعة بين الشركاء فى الارضين و المساكن و قال لا ضرر و لا ضرار , و قال
قال العلامة المامقانى فى ترجمة الرجل ما هذا مثاله : عده الشيخ فى رجاله و النجاشى فى فهرسته من اصحاب الصادق و ظاهر هما و صريح الكشب كونه اماميا و يظهر عما رواه الكافى ( فى كتاب الجنائز فى باب ما يعاين المؤمن و الكافر ) حسن عقيدته و قوة ايمانه و كونه ذاجاه عند الصادق ( ع ) يروى عنه ابنه و محمد بن عبدالله بن هلال و غالب بن عثمان .
[٢] الظاهر انه تصحيف (( نقع البئر )) بالمعجمتين , و سيجيىء ما يؤيده فى رواية عبادة بن الصامت من انه ( ص ) قضى بين اهل المدينة فى النخل لا يمنع نقع بئر الخ و فى المجمع : نقع البئر فضلها , قال فى التذكرة : ان الماشية انما ترعى بقرب الماء فاذا منع من فضل الماء فقد منع من الكلاء - منه دام ظله .