تهذيب الاصول - ط جماعة المدرسين - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٤٤١
الانصارى بباب البستان فكان يمر به الى نخلته , و لا يستأذن , فكلمه الانصارى ان يستأذن اذا جاء فأبى سمرة فلما تأبى جاء الانصارى الى رسول الله صلى الله عليه و آله فشكي اليه و خبره الخبر , فارسل اليه رسول الله صلى الله عليه و آله و خبره بقول الانصارى و ما شكى , و قال اذا ( ان خ ل ) اردت الدخول فاستأذن فأبى فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ماشاءالله فابى ان يبيع فقال لك بها عذق بمدلك في الجنة فأبى ان يقبل , فقال رسول الله صلى الله عليه و آله للانصارى اذهب فاقلعها و ارم بها اليه فانه لا ضرر و لا ضرار .
قال الشيخ الحر ( رحمه الله ) فى وسائله : انه رواه الصدوق باسناده عن ابن بكير نحوه , و رواه الشيخ باسناده عن احمد بن محمد بن خالد مثله .
الثانية : ما رواه الكلينى عن على بن محمد بن بندار عن احمد بن ابى عبدالله عن ابيه عن بعض اصحابنا عن عبد الله بن مسكان , عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال : ان سمرة بن جندب كان له عذق و كان طريقة اليه في جوف منزل رجل من الانصار فكان يجيء , و يدخل الى عذقه بغير اذن من الانصارى فقال الانصارى : يا سمرة لا تزال تفجأنا على حال لا نحب ان تفجأنا عليها , فاذا دخلت فاستأذن فقال : لا استأذن فى طريق و هو طريقى الى عذقى قال فشكاه الانصاري الى رسول الله فارسل اليه رسول الله صلى الله عليه و آله فاتاه فقال له ان فلانا قد شكاك و زعم انك تمر عليه و على اهله بغير اذنه فاستأذن عليه اذا اردت ان تدخل فقال : يا رسول الله أستأذن فى طريقى الى عذقى فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله خل عنه و لك مكانه عذق فى مكان كذا و كذا فقال لا قال فلك اثنان قال لا اريد , فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة اعذاق فقال : لا قال : فلك عشرة فى مكان كذا و كذا فأبى فقال خل عنه و لك مكانه عذق فى الجنة قال لا اريد فقال له رسول الله انك رجل مضار و لا ضرر و لا ضرار على مؤمن قال : ثم امر بها رسول الله فقلعت ثم رمى بها اليه و قال له رسول الله انطلق فاغرسها حيث شئت .
الثالثة : ما نقله فى الوسائل عن محمد بن على بن الحسين باسناده عن