تهذيب الاصول - ط جماعة المدرسين - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٤٤
قي الموافقة الالتزامية و توضيحها يتوقف على بيان مطالب
الاول : ان الاصول الاعتقادية على اقسام
منها : ما ثبتت بالبرهان العقلى القطعى و يستقل العقل في اثباتها و نفي غيرها من دون ان يمتمد من الكتاب و السنة , كوجود المبدء و توحيده و صفاته الكمالية , و تنزيهه من النقائص و الحشر و النشر و كونه جسمانيا على ما هو مبرهن في محله و عند اهله , و النبوة العامة و ما ضاهاها من العقليات المستقلة التى لا يستأهل لنقضه و ابرامه , و اثباته و نفيه غير العقل , حتى لو وجدنا في الكتاب و السنة ما يخالفه ظاهرا فلا محيص عن تاويله اورد علمه الى اهله كما امرنا بذلك .
و منها : ما ثبت بضرورة الاديان او دين الاسلام كالمباحث الراجعة الى بعض خصوصيات المعاد , و الجنة و النار و الخلود فيهما , و ما ضاهاها .
و منها : ما ثبت بالقرآن , و الروايات المتواترة .
و منها : ما لا نجد فيها الاروايات آحاد قد توجب العلم و الاطمئنان احيانا و اخرى لا توجبه هذا كله في الاصول الاعتقادية .
و اما الاحكام الفرعية , ايضا تارة ثابتة بضرورة الدين او المذهب و اخرى بظواهر الكتاب و السنة , آحادها او متواترها و ربما تثبيت بالعقل الينا .
الثانى : ان العوارض النفسانية كالحب و البغض , و الخضوع و الخشوع ليست امورا اختيارية , حاصلة في النفس بارادة منها و اختيار , بل وجودها في النفس , انما